تشمل اعراض الجيوب الانفية عادة احتقان الأنف، وألم وضغط الوجه، وإفرازات الأنف، والتنقيط الأنفي الخلفي، وضعف حاسة الشم. يوضح هذا المقال علامات التهاب الجيوب الأنفية المبكرة، والفرق بين التهاب الجيوب الأنفية الحاد والتهاب الجيوب الأنفية المزمن، وأبرز الأسباب، وكيف يتم التشخيص، ومتى تستدعي الأعراض المستمرة أو المتكررة مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية.
آخر تحديث: 26/10/2026
تشمل اعراض الجيوب الانفية احتقان الأنف، وألم أو ضغط الوجه، وإفرازات الأنف، والتنقيط الأنفي الخلفي، وضعف حاسة الشم. وتحدث هذه الأعراض عندما يصيب الالتهاب بطانة الجيوب الانفية والممرات الأنفية، ما قد يؤثر في التصريف الطبيعي للجيوب الأنفية.
عادةً ما يستمر التهاب الجيوب الأنفية الحاد أقل من أربعة أسابيع، بينما تستمر أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن لأكثر من 12 أسبوعًا. وقد تستدعي الأعراض المستمرة أو المتفاقمة أو المتكررة تقييمًا لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة لتحديد السبب واختيار الرعاية المناسبة.
يوصي أطباء مغربي الصحية بالحصول على تقييم طبي إذا استمرت أعراض الجيوب الأنفية أو ازدادت شدتها أو تكررت.
إذا كان الانزعاج في الأنف والجيوب الأنفية مستمرًا أو يؤثر في حياتك اليومية، يمكنك التعرف أكثر على كيفية تقييم حالات الجيوب الأنفية والتعامل معها من خلال خدمة طب الأنف في مغربي الصحية.
التهاب الجيوب الانفية هو التهاب يصيب بطانة الجيوب الأنفية، وهي تجاويف مملوءة بالهواء تقع حول الأنف والخدين والجبهة والعينين. ولأن التهاب الجيوب غالبًا ما يصيب الممرات الأنفية في الوقت نفسه، فقد يستخدم الأطباء أيضًا مصطلح التهاب الأنف والجيوب الأنفية.
تُستخدم عبارة عدوى الجيوب الأنفية عادةً عندما يرتبط التهاب الجيوب بعدوى. وتُعد العدوى الفيروسية سببًا أكثر شيوعًا لالتهاب الجيوب الأنفية الحاد مقارنة بالعدوى البكتيرية.
عندما تتورم بطانة الجيوب الأنفية، قد لا يتمكن المخاط من التصريف بصورة طبيعية. وقد يؤدي ذلك إلى انسداد الجيوب، واحتقان الأنف، وألم وضغط الوجه، وإفرازات الأنف.
ويُعد التهاب الجيوب الأنفية واحدًا من عدة اضطرابات يمكن أن تؤثر في الأنف والأذن والحنجرة. ويمكنك أيضًا القراءة عن اضطرابات الأنف والأذن والحنجرة الشائعة والأعراض المرتبطة بها.
تشمل اعراض التهاب الجيوب الانفية الأكثر شيوعًا احتقان الأنف، وإفرازات الأنف السميكة، وألم أو ضغط الوجه، والتنقيط الأنفي الخلفي، وضعف حاسة الشم. وقد تظهر أيضًا أعراض أخرى مثل الصداع والسعال ورائحة الفم غير المستحبة والضغط في الأذن وعدم الراحة في الأسنان العلوية.
وتشمل أعراض الجيوب الأنفية بالتفصيل:
احتقان الأنف أو انسداده.
إفرازات الأنف السميكة أو متغيرة اللون.
ألم أو ضغط أو حساسية حول الخدين أو الجبهة أو العينين.
التنقيط الأنفي الخلفي.
ضعف حاسة الشم.
الصداع.
السعال.
رائحة الفم غير المستحبة.
الشعور بالضغط أو عدم الراحة في الأذنين.
ألم الأسنان أو الشعور بعدم الراحة في الأسنان العلوية.
وقد تشمل اعراض انسداد الجيوب الانفية احتقان الأنف، وصعوبة مرور الهواء بصورة طبيعية، والضغط في مناطق الجيوب، إلى جانب الإفرازات الأنفية.
كما قد تظهر بعض اعراض الجيوب الانفية على العين في صورة ألم أو ضغط أو حساسية في المنطقة المحيطة بالعينين، وهي من المناطق التي قد تتأثر بضغط الجيوب الأنفية.
وتختلف علامات التهاب الجيوب الأنفية بحسب السبب ومدة الحالة وشدة الالتهاب. وتشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS إلى أن الألم أو الحساسية حول الخدين أو العينين أو الجبهة، وانسداد الأنف أو سيلانه، وضعف حاسة الشم، والمخاط الأخضر أو الأصفر تعد من السمات الشائعة لالتهاب الجيوب الأنفية.
قد تشمل العلامات المبكرة لالتهاب الجيوب الأنفية احتقان الأنف، وزيادة المخاط، وضغطًا خفيفًا في الوجه، والتنقيط الأنفي الخلفي. وقد تشبه هذه الأعراض المبكرة أعراض نزلات البرد.
ومع تطور الأعراض، قد يلاحظ الشخص زيادة احتقان الممرات الأنفية، وضعف حاسة الشم، وزيادة سماكة إفرازات الأنف، أو الشعور بضغط أكثر وضوحًا حول الوجه. ولا تعني هذه الأعراض المرتبطة بالجيوب الأنفية بالضرورة وجود عدوى بكتيرية.
وقد يساعد نمط الأعراض ومدتها وطريقة تطورها الطبيب على التمييز بين التهاب الجيوب الأنفية والحالات الأخرى التي قد تسبب أعراضًا مشابهة.
يتمثل الفرق الرئيسي بين التهاب الجيوب الأنفية الحاد والتهاب الجيوب الأنفية المزمن في مدة استمرار الأعراض. يستمر الالتهاب الحاد أقل من أربعة أسابيع، بينما تستمر أعراض الالتهاب المزمن لأكثر من 12 أسبوعًا. أما التهاب الجيوب المتكرر فيسبب نوبات منفصلة تتخللها فترات تختفي فيها الأعراض.
النوع | المدة المعتادة | الأعراض والسمات الشائعة |
التهاب الجيوب الأنفية الحاد | أقل من 4 أسابيع | إفرازات الأنف، انسداد الأنف، الشعور بضغط أو امتلاء في الوجه، وغالبًا ما يظهر بعد عدوى في الجهاز التنفسي العلوي |
التهاب الجيوب الأنفية المزمن | أكثر من 12 أسبوعًا | احتقان الأنف المستمر، والإفرازات، وضغط الوجه، و/أو ضعف حاسة الشم |
التهاب الجيوب الأنفية الحاد المتكرر | نوبات منفصلة ومتكررة | أربع نوبات أو أكثر من التهاب الأنف والجيوب الأنفية البكتيري الحاد سنويًا، مع وجود فترات خالية من الأعراض بين النوبات |
وفقًا للدليل الإرشادي للممارسة السريرية لعام 2025 حول التهاب الجيوب الأنفية لدى البالغين، يستمر التهاب الأنف والجيوب الأنفية الحاد أقل من أربعة أسابيع، بينما يستمر التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن لأكثر من 12 أسبوعًا. كما يميز الدليل بين النوبات المتكررة والحالة التي تستمر أعراضها بصورة متواصلة.
غالبًا ما تظهر أعراض التهاب الجيوب الأنفية الحاد أثناء عدوى الجهاز التنفسي العلوي أو بعدها. وتشمل الأعراض الشائعة إفرازات الأنف السميكة، وانسداد الأنف، وضغط الوجه، أو مزيجًا من هذه الأعراض.
وتكون كثير من الحالات الحادة فيروسية وتتحسن دون أن تتطور إلى عدوى بكتيرية في الجيوب الأنفية.
تستمر أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن لأكثر من 12 أسبوعًا. وتشمل عادةً الانسداد أو احتقان الأنف المستمر، وإفرازات الأنف، والشعور بالضغط أو الامتلاء في الوجه، وضعف حاسة الشم.
وقد يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن من انزعاج مستمر في الأنف والجيوب بدلًا من نوبة قصيرة. ولأن عدة حالات أخرى قد تسبب أعراضًا مشابهة، فلا تكفي الأعراض وحدها لتأكيد تشخيص التهاب الجيوب الأنفية المزمن.
يشير التهاب الجيوب المتكرر إلى حدوث نوبات منفصلة من التهاب الجيوب الأنفية الحاد مع وجود فترات خالية من الأعراض بينها. ويختلف ذلك عن التهاب الجيوب الأنفية المزمن، الذي تستمر أعراضه لأكثر من 12 أسبوعًا.
وقد تستدعي مشكلات الجيوب الأنفية المتكررة تقييمًا من طبيب الأنف والأذن والحنجرة للتحقق من وجود التهاب أو ضيق تشريحي أو حساسية أو عوامل أخرى قد تسهم في تكرار الأعراض.
عند السؤال عن ما اسباب الجيوب الانفية، تشمل الأسباب والعوامل المساهمة الأكثر شيوعًا العدوى الفيروسية في الجهاز التنفسي العلوي، والعدوى البكتيرية في بعض الحالات الحادة، والالتهاب الناتج عن الحساسية، واللحميات الأنفية، والمشكلات التي تعيق التصريف الطبيعي للجيوب الأنفية. وقد تختلف الأسباب بين الحالات الحادة والمزمنة والمتكررة.
وتشمل الأسباب والعوامل المساهمة:
العدوى الفيروسية في الجهاز التنفسي العلوي.
العدوى البكتيرية في بعض الحالات الحادة.
الالتهاب الناتج عن الحساسية.
اللحميات الأنفية.
المشكلات التشريحية التي تعيق تصريف الجيوب الأنفية.
الحالات التي تؤثر في الوظيفة الطبيعية للأنف أو الجيوب الأنفية.
بعض اضطرابات الجهاز المناعي.
تُعد العدوى الفيروسية من المحفزات الشائعة للالتهاب الحاد في الجيوب الأنفية. وعندما يؤدي التورم إلى إعاقة حركة المخاط الطبيعية، قد تتجمع السوائل والمخاط داخل تجاويف الجيوب الأنفية.
كما يجب التمييز بين أسباب عدوى الجيوب الأنفية وبين الأسباب الأخرى للالتهاب. فقد ترتبط مشكلات الجيوب الأنفية المزمنة بعدة عوامل مجتمعة بدلًا من وجود عدوى مستمرة واحدة.
تزداد احتمالية وجود عدوى بكتيرية في الجيوب الأنفية عندما تستمر الأعراض لمدة 10 أيام أو أكثر دون تحسن، أو عندما تتحسن في البداية ثم تعود لتزداد سوءًا مرة أخرى. ويُطلق أحيانًا على النمط الثاني اسم «التفاقم المزدوج».
ولا يمكن تحديد وجود عدوى بكتيرية في الجيوب الأنفية بصورة موثوقة اعتمادًا على لون المخاط وحده. وينبغي تقييم الأعراض المستمرة أو المتفاقمة بناءً على النمط الكامل للأعراض ومدتها وشدتها.
ولا تكون المضادات الحيوية مناسبة لكل نوبة من التهاب الجيوب الأنفية، خاصة عندما يكون السبب فيروسيًا. ويساعد التقييم الطبي على تحديد مدى احتمال وجود عدوى بكتيرية وما إذا كانت هناك حاجة إلى علاج إضافي.
إذا لم تكن متأكدًا مما إذا كانت أعراضك المستمرة أو المتكررة تحتاج إلى تقييم لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة، يمكنك التواصل مع فريق مغربي الصحية عبر واتساب للاستفسار عن خدمة طب الأنف ومعرفة الخطوة المناسبة لحالتك.
يُشخَّص التهاب الجيوب الأنفية عادةً بناءً على الأعراض، ومدة استمرارها، وإجراء الفحص السريري للأنف. وقد يسأل الطبيب أيضًا عما إذا كانت الأعراض قد تحسنت ثم عادت، أو ظلت مستمرة، أو تكررت على فترات.
ويوضح أطباء مغربي الصحية أن التشخيص يعتمد على نمط الأعراض ومدتها إلى جانب الفحص السريري، وليس على عرض واحد فقط.
ولا يحتاج كثير من حالات التهاب الجيوب الأنفية الحاد غير المعقدة إلى فحوصات تصويرية بصورة روتينية.
يسمح منظار الأنف لطبيب الأنف والأذن والحنجرة بفحص مناطق أعمق داخل الممرات الأنفية باستخدام أداة رفيعة مزودة بكاميرا.
وقد يساعد الفحص في تقييم الالتهاب المستمر، أو اللحميات الأنفية، أو الإفرازات، أو التغيرات التشريحية، أو الأسباب الأخرى المحتملة للأعراض المزمنة أو المتكررة.
يوفر التصوير المقطعي للجيوب الأنفية صورًا تفصيلية للجيوب الأنفية. وقد يُنظر في استخدامه عندما يحتاج التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن إلى تأكيد موضوعي، أو عندما تتكرر الأعراض، أو إذا اشتبه الطبيب في وجود مضاعفات أو تشخيص آخر.
ولا يُطلب التصوير المقطعي للجيوب الأنفية بصورة روتينية في حالات التهاب الأنف والجيوب الأنفية الحاد غير المعقدة. ويشير الدليل الإرشادي لالتهاب الجيوب الأنفية لدى البالغين لعام 2025 إلى أن منظار الأنف والتصوير المقطعي من الوسائل التي قد تساعد على توثيق وجود التهاب في الأنف والجيوب الأنفية في الحالات المزمنة.
يعتمد الفرق بين الزكام والتهاب الجيوب بصورة أساسية على مدة الأعراض ونمط تطورها. فعادةً ما تبدأ أعراض نزلات البرد بالتحسن خلال 10 أيام، بينما قد تشير الأعراض التي تستمر دون تحسن لمدة 10 أيام على الأقل، أو تتحسن ثم تزداد سوءًا مرة أخرى، إلى احتمال وجود التهاب بكتيري حاد في الأنف والجيوب الأنفية.
وغالبًا ما تسبب العدوى الفيروسية في الجهاز التنفسي العلوي احتقان الأنف وسيلانه والسعال والشعور المؤقت بعدم الراحة في الوجه. وقد يسبب التهاب الأنف والجيوب الأنفية الحاد أيضًا إفرازات الأنف، وانسداد الأنف، وضغط الوجه، أو مزيجًا من هذه الأعراض.
ولأن الأعراض قد تتداخل خلال الأيام الأولى، فإن مدة الأعراض وطريقة تطورها تعد جزءًا مهمًا من التقييم الطبي.
قد يؤدي التهاب الجيوب الأنفية إلى ضعف حاسة الشم لأن الالتهاب والمخاط قد يعيقان تدفق الهواء الطبيعي إلى المناطق المسؤولة عن اكتشاف الروائح داخل الأنف. كما يمكن أن يمنع تورم الأنسجة داخل الممرات الأنفية وصول جزيئات الروائح إلى مستقبلات الشم بصورة فعالة.
وقد يحدث ضعف حاسة الشم نتيجة:
التهاب واحتقان الممرات الأنفية.
التورم حول فتحات الجيوب الأنفية.
المخاط السميك أو إفرازات الأنف.
احتقان الأنف الذي يعيق تدفق الهواء.
اللحميات الأنفية لدى بعض المصابين بالتهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن.
ويُعد ضعف حاسة الشم شائعًا في التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن، وقد يحدث أيضًا أثناء الالتهاب الحاد. وفي كثير من الحالات، تتحسن حاسة الشم مع تحسن الالتهاب والاحتقان.
وإذا استمرت تغيرات حاسة الشم بعد تحسن الأعراض الأخرى المرتبطة بالجيوب الأنفية، فقد يساعد تقييم طبيب الأنف والأذن والحنجرة على تحديد وجود التهاب مستمر، أو انسداد في الجيوب الأنفية، أو لحميات أنفية، أو حالة أخرى تؤثر في الممرات الأنفية.
قد يكون تقييم طبيب الأنف والأذن والحنجرة مناسبًا عندما لا تتحسن الأعراض المستمرة بالشكل المتوقع، أو تتكرر، أو تشير إلى مشكلة مزمنة.
يمكن التفكير في زيارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة إذا:
استمرت الأعراض لنحو 12 أسبوعًا أو أكثر.
كنت تعاني من التهاب الجيوب المتكرر.
عادت الأعراض بشكل متكرر بعد العلاج.
استمر انسداد الأنف أو ضعف حاسة الشم.
كانت الأعراض تؤثر بصورة رئيسية في جانب واحد من الوجه أو الأنف.
ظل التشخيص غير واضح.
أثرت مشكلات الجيوب الأنفية بصورة ملحوظة في النوم أو الأنشطة اليومية.
يوصي أطباء مغربي الصحية بمراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة عندما تستمر الأعراض المرتبطة بالجيوب الأنفية أو تتكرر بصورة ملحوظة أو تبدأ في التأثير في الراحة اليومية والتنفس.
وإذا كانت الأعراض المستمرة أو المتكررة تتطلب تقييمًا متخصصًا، يمكنك قراءة دليلنا حول كيفية اختيار أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة في أبوظبي والتعرف على أهم العوامل التي يجب مراعاتها قبل حجز الموعد.
وقد تكون هناك حاجة إلى تقييم طبي أكثر سرعة عندما تكون الأعراض شديدة أو تتفاقم بسرعة، أو عند وجود علامات قد تشير إلى امتداد الالتهاب إلى خارج الأنف والجيوب الأنفية.
إذا استمرت اعراض الجيوب الانفية أو تكررت أو بدأت في التأثير في راحتك اليومية، يمكنك حجز موعد مع مغربي الصحية عبر الاتصال الهاتفي أو نموذج الحجز للحصول على تقييم لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة ومناقشة الخطوة المناسبة لحالتك.
قد تتراوح اعراض الجيوب الانفية بين احتقان الأنف المؤقت وضغط الوجه وبين مشكلات مستمرة في تصريف الجيوب الأنفية وحاسة الشم. وتساعد مدة الأعراض ونمطها على التمييز بين التهاب الجيوب الأنفية الحاد والمزمن وتحديد الحالات التي قد تكون فيها العدوى البكتيرية أكثر احتمالًا. وإذا استمرت الأعراض أو تكررت أو ازدادت سوءًا بعد تحسنها الأولي أو أثرت في الحياة اليومية، فقد يساعد تقييم طبيب الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية على تحديد السبب وتوجيه الرعاية المناسبة.
تمت المراجعة الطبية بواسطة أطباء مغربي الصحية المتخصصين.
تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال مخصصة لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا تُعد بديلًا عن زيارة الطبيب أو استشارة الطبيب المختص. يوصي أطباء مغربي الصحية بالحصول على تقييم طبي للوصول إلى تشخيص دقيق ووضع خطة العلاج المناسبة.
الدليل الإرشادي للممارسة السريرية: تحديث التهاب الجيوب الأنفية لدى البالغين.
هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية — التهاب الجيوب الأنفية (عدوى الجيوب الأنفية).
هيئة الصحة بدبي — الإرشادات السريرية للإدارة الافتراضية لالتهاب الأنف والجيوب الأنفية الحاد.