en
600 562222 | احجز موعد |

آخر تحديث: 5/10/2026

تُستخدم قطرات جفاف العين بشكل أساسي لدعم طبقة الدموع وتحسين ترطيب سطح العين عندما لا تنتج العين ما يكفي من الدموع أو عندما تتبخر الدموع بسرعة كبيرة. وفي حالات الجفاف الخفيف أو العرضي، تكون الدموع الاصطناعية غالبًا من الخيارات المتاحة دون وصفة طبية، بينما قد تكون القطرات الخالية من المواد الحافظة أكثر ملاءمة عند الحاجة إلى الاستخدام المتكرر، وقد يوفر الجل والمراهم الأكثر كثافة ترطيبًا يدوم فترة أطول.

لا يوجد منتج واحد مناسب للجميع. ويعتمد الخيار الأنسب على مدى تكرار الأعراض وشدتها، وما إذا كنت ترتدي العدسات اللاصقة، وما إذا كانت هناك مشكلة أخرى في سطح العين تسهم في حدوث الجفاف.

إذا كان الجفاف أو الحرقة أو التهيج يتكرر باستمرار، يمكنك التعرف أكثر على خدمة رعاية القرنية في مغربي الصحية وخيارات التقييم والعلاج المتاحة للحالات التي تؤثر في القرنية وسطح العين.

كيف تعمل قطرات جفاف العين؟

تحافظ طبقة الدموع السليمة على السطح الأمامي للعين ناعمًا ورطبًا ومريحًا. وقد يحدث جفاف العين عندما يكون إنتاج الدموع غير كافٍ، أو عندما يكون تبخرها مفرطًا، أو عندما لا تعمل مكونات طبقة الدموع المختلفة بكفاءة.

تضيف قطرات ترطيب العين الرطوبة إلى سطح العين. وقد تساعد، بحسب تركيبتها، في دعم الجزء المائي من الدموع أو تحسين الترطيب أو الحفاظ على استقرار طبقة الدموع لفترة أطول.

يشير مصطلح الدموع الاصطناعية إلى قطرات ترطيب تُصرف دون وصفة طبية ومصممة لتعمل بطريقة مشابهة للدموع الطبيعية. وعادةً ما يبحث من يستخدم عبارات مثل الدموع الاصطناعية لجفاف العين أو قطرات الدموع الاصطناعية عن هذا النوع من مرطبات العين.

قد تساعد هذه القطرات على تخفيف أعراض جفاف العين مثل:

  • حرقة العين.

  • الشعور بوجود رمل أو جسم خشن داخل العين.

  • تهيج العين الخفيف.

  • تشوش الرؤية المتقطع المرتبط بالجفاف.

  • الشعور بتعب العين أو عدم الراحة.

  • الانزعاج المرتبط باستخدام الشاشات لفترات طويلة أو التواجد في البيئات الجافة.

يؤثر الجفاف أيضًا في السطح الأمامي للعين. ويمكنك قراءة المزيد عن قرنية العين ودورها في الرؤية وصحة سطح العين.

ما أنواع قطرات جفاف العين المتاحة؟

تختلف المنتجات من حيث الكثافة ووجود المواد الحافظة والمدة التي تبقى خلالها على سطح العين. ويساعد فهم هذه الاختلافات على مناقشة الخيار المناسب مع الصيدلي أو أخصائي البصريات أو طبيب العيون.

النوع

كيفية استخدامه عادةً

ما يجب مراعاته

الدموع الاصطناعية

تُستخدم عادةً للجفاف الخفيف أو العرضي

توفر غالبًا ترطيبًا مؤقتًا وقد تحتاج إلى إعادة الاستخدام

القطرات الخالية من المواد الحافظة

قد تكون مناسبة عند الحاجة إلى الاستخدام المتكرر أو عند تسبب المواد الحافظة بالتهيج

تتوفر في عبوات أحادية الجرعة أو عبوات متعددة الجرعات مصممة خصيصًا

جل العين

أكثر كثافة من القطرات العادية وقد يبقى على سطح العين مدة أطول

قد يسبب تشوشًا مؤقتًا في الرؤية

مرهم العين

يوفر ترطيبًا أكثر كثافة ويدوم فترة أطول

يكون غالبًا أكثر ملاءمة لليل لأن تشوش الرؤية المؤقت شائع بعد استخدامه

الدموع الاصطناعية

تُعد الدموع الاصطناعية من أكثر الخيارات المستخدمة لتخفيف جفاف العين. وهي متاحة دون وصفة طبية، وقد تكون كافية للأعراض العرضية أو الخفيفة.

لكن التركيبة التي تناسب شخصًا ما قد لا تكون الخيار الأفضل لشخص آخر، لأن جفاف العين قد ينتج عن أسباب مختلفة.

القطرات الخالية من المواد الحافظة

تساعد المواد الحافظة على حماية العبوات متعددة الجرعات من التلوث بعد فتحها، لكنها قد تسبب تهيجًا لسطح العين لدى بعض الأشخاص عند استخدامها بشكل متكرر.

توضح Mayo Clinic أن الدموع الاصطناعية الخالية من المواد الحافظة يُنصح بها عمومًا عند استخدام القطرات أكثر من أربع مرات يوميًا أو لدى الأشخاص المصابين بجفاف متوسط أو شديد. كما تشير إلى أنه لا توجد علامة تجارية واحدة من الدموع الاصطناعية تكون الأفضل لجميع حالات جفاف العين.

ولهذا السبب، قد تكون قطرات جفاف العين بدون مواد حافظة مناسبة عندما تكون هناك حاجة إلى ترطيب متكرر للعين، أو عند وجود حساسية تجاه المواد الحافظة، أو عندما يوصي بها أخصائي العناية بالعين.

جل العين

يتميز جل العين للجفاف بقوام أكثر كثافة من الدموع الاصطناعية العادية. وقد يساعد ذلك على بقائه على سطح العين لفترة أطول وتقليل عدد مرات الحاجة إلى إعادة استخدام المرطب لدى بعض الأشخاص.

لكن هذا القوام الأكثر كثافة قد يسبب تشوشًا مؤقتًا في الرؤية. لذلك قد يكون الجل أكثر ملاءمة في الأوقات التي لا يؤثر فيها هذا التشوش القصير على القيادة أو القراءة أو الأنشطة التي تتطلب وضوح الرؤية.

مراهم العين

مرهم العين أكثر كثافة من القطرات والجل. وهو يغطي سطح العين ويمكن أن يوفر ترطيبًا يستمر لفترة أطول.

ولأن المراهم تسبب عادةً تشوشًا مؤقتًا في الرؤية، فإن استخدامها قبل النوم قد يكون أكثر عملية من استخدامها أثناء الأنشطة النهارية.

كيف تختار افضل قطرة لجفاف العين حسب أعراضك؟

لا يعني اختيار افضل قطرة لجفاف العين البحث عن تركيبة واحدة تتفوق على جميع الخيارات الأخرى. بل يعني اختيار نوع المرطب الذي يناسب نمط الجفاف وشدته.

عند مقارنة قطرات جفاف العين، ضع في الاعتبار:

  • عدد مرات حدوث الأعراض.

  • ما إذا كانت الأعراض خفيفة أو متوسطة أو شديدة.

  • عدد المرات التي تحتاج فيها إلى ترطيب العين يوميًا.

  • ما إذا كانت المواد الحافظة تسبب التهيج.

  • ما إذا كنت ترتدي العدسات اللاصقة.

  • ما إذا كانت الأعراض أكثر وضوحًا أثناء الليل.

  • ما إذا كان الجفاف يؤثر في الرؤية أو الأنشطة اليومية.

  • ما إذا كانت الدموع الاصطناعية العادية قد وفرت قدرًا كافيًا من الراحة.

في الحالات الخفيفة والعرضية، قد تكون الدموع الاصطناعية العادية كافية.

أما البحث عن قطرات مرطبة للعين للجفاف متاحة دون وصفة طبية، فيجب أن يرافقه فهم أن هذه المنتجات توفر بشكل أساسي الترطيب وتخفيف الأعراض، لكنها لا تحدد سبب حدوث جفاف العين المزمن.

وبالمثل، لا يمكن تحديد الخيار الأنسب للجفاف الشديد اعتمادًا على الأعراض أو نتائج البحث وحدها. فقد يرتبط الجفاف الشديد أو المستمر بالالتهاب أو مشكلات إنتاج الدموع أو سرعة تبخر الدموع أو حالات الجفون أو اضطرابات أخرى في سطح العين.

وينطبق الأمر نفسه على الجفاف الشديد جدًا. فقد يوفر الجل الأكثر كثافة أو القطرات الخالية من المواد الحافظة أو المراهم ترطيبًا إضافيًا، لكن استمرار الأعراض الشديدة يستدعي تقييمًا لدى طبيب العيون بدلًا من الاستمرار في تبديل المنتجات دون معرفة السبب.

هل القطرات الخالية من المواد الحافظة أفضل عند الاستخدام المتكرر؟

قد تكون القطرات الخالية من المواد الحافظة مفيدة بشكل خاص عندما تكون هناك حاجة إلى استخدام قطرات الترطيب عدة مرات على مدار اليوم، لأنها توفر ترطيب العين دون تعريض سطحها للمواد الحافظة مع كل استخدام.

لكن هذا لا يعني أن القطرات التي تحتوي على مواد حافظة غير مناسبة للجميع. فالخيار الأنسب يعتمد على عدد مرات الاستخدام، وحالة سطح العين، وما إذا كانت المواد الحافظة تسبب تهيجًا إضافيًا.

قد يكون من المناسب التفكير في القطرات الخالية من المواد الحافظة في الحالات التالية:

  • الحاجة إلى استخدام قطرات الترطيب بصورة متكررة خلال اليوم.

  • تسبب القطرات المحتوية على مواد حافظة بحرقة أو لسع أو زيادة تهيج العين.

  • وجود حساسية أو التهاب مسبق في سطح العين.

  • استمرار أعراض جفاف العين أو وصولها إلى درجة متوسطة.

  • توصية طبيب العيون باستخدام الدموع الاصطناعية بشكل متكرر ضمن خطة التعامل مع جفاف العين.

تنصح Mayo Clinic بالتفكير في استخدام الدموع الاصطناعية الخالية من المواد الحافظة عند الحاجة إلى القطرات أكثر من أربع مرات يوميًا. ويكون ذلك مهمًا بشكل خاص لمن يعتمدون على القطرات بانتظام وليس فقط عند ظهور أعراض عرضية.

كما قد تكون الحاجة المتكررة إلى قطرة جفاف العين مؤشرًا على أن الترطيب وحده لا يعالج المشكلة بشكل كامل. وقد ترتبط الأعراض المستمرة بعدم استقرار طبقة الدموع أو زيادة تبخرها أو مشكلات الجفون أو الالتهاب أو انخفاض إنتاج الدموع.

لهذا السبب، من الأفضل لمن يحتاج إلى القطرات عدة مرات يوميًا مناقشة الأعراض مع أخصائي العناية بالعين. فالهدف لا يقتصر على الحصول على راحة مؤقتة، بل يشمل أيضًا تحديد سبب تكرار الجفاف وما إذا كانت هناك حاجة إلى علاج إضافي.

إذا لم تكن متأكدًا مما إذا كان تكرار الجفاف يحتاج إلى تقييم للقرنية أو سطح العين، يمكنك التواصل مع مغربي الصحية عبر واتساب للاستفسار عن خدمة رعاية القرنية والخطوة المناسبة لتقييم أعراضك.

هل يمكن استخدام قطرات جفاف العين مع العدسات اللاصقة؟

بعض قطرات الترطيب مصممة للاستخدام مع العدسات اللاصقة، بينما يجب استخدام أنواع أخرى فقط بعد إزالة العدسات. وتعتمد الطريقة الصحيحة على تركيبة القطرات والتعليمات المرفقة بالمنتج.

قبل استخدام القطرات مع العدسات اللاصقة، راعِ ما يلي:

  • تحقق مما إذا كان المنتج مخصصًا للاستخدام أثناء وجود العدسات اللاصقة في العين.

  • اتبع التعليمات الموجودة على العبوة بعناية.

  • أزل العدسات أولًا إذا كانت تعليمات المنتج توصي بذلك.

  • لا تفترض أن جميع الدموع الاصطناعية أو قطرات الترطيب متوافقة مع العدسات اللاصقة.

  • اتبع توصيات طبيب العيون أو أخصائي العناية بالعين إذا كنت تستخدم قطرات الترطيب بانتظام.

لا ينبغي دائمًا التعامل مع الجفاف المستمر أثناء ارتداء العدسات اللاصقة بمجرد زيادة استخدام القطرات، فقد يشير إلى وجود عامل آخر يسهم في الشعور بعدم الراحة.

ومن العوامل التي قد تحتاج إلى تقييم:

  • عدم استقرار طبقة الدموع.

  • مدى ملاءمة العدسات اللاصقة للعين.

  • عدد الساعات التي تُرتدى فيها العدسات يوميًا.

  • حالة سطح العين.

  • مدى ملاءمة العدسات الحالية أو جدول استخدامها لحالة العين.

إذا كانت العدسات اللاصقة تسبب بانتظام حرقة أو تهيجًا أو تشوشًا في الرؤية أو جفافًا مستمرًا، فيمكن لأخصائي العناية بالعين تقييم سطح العين وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تعديل العدسات أو عادات ارتدائها أو خطة التعامل مع جفاف العين.

ماذا يمكنك أن تفعل إلى جانب استخدام قطرات الترطيب؟

قد تساعد قطرات ترطيب العين في تحسين الترطيب، لكن التعامل مع العوامل التي تزيد تبخر الدموع قد يساعد أيضًا على تحسين الراحة اليومية.

قد تشمل الإجراءات العملية:

  • أخذ فترات راحة منتظمة أثناء استخدام الشاشات لفترات طويلة.

  • تذكر الرمش بشكل كامل أثناء استخدام الأجهزة الرقمية.

  • تجنب توجيه الهواء الصادر من المراوح أو أجهزة التكييف مباشرة نحو العينين.

  • تقليل التعرض للدخان والبيئات الأخرى التي قد تسبب التهيج.

  • اتباع تعليمات النظافة والاستخدام المناسبة للعدسات اللاصقة.

  • استخدام أي علاج موصوف للعين تمامًا وفق التعليمات.

  • تقييم الجفاف المستمر أو المتكرر بدلًا من تبديل المنتجات باستمرار.

قد يسهم استخدام الشاشات في الشعور بعدم الراحة في العين، لأن نمط الرمش قد يتغير أثناء التركيز البصري لفترات طويلة.

متى لا تكون قطرات جفاف العين كافية؟

قد تساعد القطرات على السيطرة على الأعراض الخفيفة، لكن الأعراض المستمرة أو الشديدة قد تحتاج إلى فحص أكثر تفصيلًا للعين.

تنصح NHS بطلب تقييم طبي عندما يستمر جفاف العين رغم تجربة الرعاية المنزلية لعدة أسابيع. كما توصي بالحصول على تقييم عاجل عند وجود عين حمراء ومؤلمة، أو احمرار العين لدى من يرتدون العدسات اللاصقة، بينما تستدعي تغيرات الرؤية أو الألم عند النظر إلى الضوء رعاية طبية فورية.

احجز تقييمًا للعين إذا كنت تعاني من:

  • استمرار الجفاف رغم الاستخدام المنتظم لقطرات الترطيب.

  • زيادة الألم أو الاحمرار الواضح.

  • تشوش الرؤية المستمر أو المتفاقم.

  • حساسية ملحوظة تجاه الضوء.

  • عين حمراء ومؤلمة أثناء ارتداء العدسات اللاصقة.

  • أعراض تؤثر في القراءة أو العمل أو القيادة.

  • الحاجة المتكررة إلى القطرات دون الحصول على راحة مستمرة.

  • تغيرات مفاجئة في الرؤية.

يمكن لطبيب العيون فحص طبقة الدموع والجفون والقرنية وسطح العين لتحديد ما إذا كانت الأعراض ناتجة عن جفاف العين المزمن أو عن حالة أخرى في العين.


إذا كان الجفاف المستمر أو الحرقة أو تغير وضوح الرؤية يؤثر في راحتك، يمكنك حجز موعد مع مغربي الصحية عبر الاتصال الهاتفي أو استخدام نموذج الحجز لإجراء تقييم للعين ووضع خطة علاج تعتمد على سبب الأعراض وشدتها.

الخاتمة

يمكن أن توفر قطرات جفاف العين ترطيبًا مفيدًا، لكن اختيار التركيبة المناسبة يعتمد على مدى تكرار الأعراض وشدتها. فقد تكون الدموع الاصطناعية كافية للجفاف العرضي، بينما قد تناسب القطرات الخالية من المواد الحافظة أو الجل أو المراهم أنماطًا مختلفة من الأعراض. أما الأعراض المستمرة أو الشديدة أو غير المعتادة، فينبغي تقييمها لدى طبيب العيون حتى يستهدف العلاج السبب الأساسي بدلًا من تخفيف الانزعاج بصورة مؤقتة فقط.

تمت المراجعة الطبية بواسطة أطباء مغربي الصحية المتخصصين.

تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال مخصصة لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا تُعد بديلًا عن زيارة الطبيب أو استشارة الطبيب المختص. يوصي أطباء مغربي بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة بدقة وتحديد العلاج المناسب.

المراجع

الأسئلة الشائعة